ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ
ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻗﺎﺿﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ,
ﻓﻤﻜﺚ ﻋﻤﺮ ﺳﻨﺔ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﺟﻠﺴﺔ
ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺘﺼﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﺛﻨﺎﻥ,
ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺇﻋﻔﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ,
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ:
ﺃﻣﻦ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻹﻋﻔﺎﺀ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ؟
ﻓﻘﺎﻝ:
ﻻ ﻳﺎ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻡ
ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ ,
ﻋﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ,
ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﻓﻠﻢ ﻳُﻘﺼِّﺮ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺋﻪ,
ﺃﺣﺐ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ ..
ﺇﺫﺍ ﻏﺎﺏ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺗﻔﻘﺪﻭﻩ ,
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺮﺽ ﻋﺎﺩﻭﻩ,
ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮ ﺃﻋﺎﻧﻮﻩ ,
ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺳﺎﻋﺪﻭﻩ,
ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺻﻴﺐ ﻭﺍﺳﻮﻩ..
ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ,
ﻭﺧﻠﻘﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ,..
ﻓﻔﻴﻢَ ﻳﺨﺘﺼﻤﻮﻥ؟

مرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً.
فوصفوا له العسل كدواء. وكان بيت المال به عسلاً جاء من البلاد المفتوحة -
فلم يتداوى عمر بالعسل كما وصف الأطباء.
جمع الناس وصعد المنبر واستأذن الناس وقال لهم -
" لن أستخدمه إلا إذا أذنتم لي، وإلا فهو علي حرام!!"
فبكى الناس إشفاقا عليه .. وأذنوا له جميعاً .
ومضى بعضهم يقول لبعض: لله درك يا عمر .
لقد أتعبت الخلفاء بعدك..
رحمك الله يا خليفه المسلمين .. حقا لقد أتعبت الخلفاء بعدك
فوصفوا له العسل كدواء. وكان بيت المال به عسلاً جاء من البلاد المفتوحة -
فلم يتداوى عمر بالعسل كما وصف الأطباء.
جمع الناس وصعد المنبر واستأذن الناس وقال لهم -
" لن أستخدمه إلا إذا أذنتم لي، وإلا فهو علي حرام!!"
فبكى الناس إشفاقا عليه .. وأذنوا له جميعاً .
ومضى بعضهم يقول لبعض: لله درك يا عمر .
لقد أتعبت الخلفاء بعدك..
رحمك الله يا خليفه المسلمين .. حقا لقد أتعبت الخلفاء بعدك
الانتقال إلى موقع الويب الخاص بالمجموعة
إزالتي من القائمة البريدية للمجموعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمنا النقد البناء والرأي العام
أضف تعلقيك / لكن تذكر أن يديك سوف تتحاسب يوم القيامة