
( هُو القُران , فلا تَهجروه )
لا أحد يَستطيع أن يَربط عَلى قَلبك كَما تَفعل سُورة يوسف
ولا أن يصبرك عَلى ما تلقاه مِن الشدائد : كمَا تفعل سورة مَريم
ولا أن يَمنحك الطمأنينة الكاملةة : كمَا تفعل سُورة يس !
و لا أن يقول لك بكلمات الله وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى
إذا قرأته حزيناً , كان كَالضماد , و إذا قرأته سَعيداً , ضاعف تلك السعادة :
( هُو القُران , فلا تَهجروه )
اللهم انفعنا و ارفعنا بالقرآن العظيم الذي أيدت سلطانه ، أحسن كتبك نظاماً ، وأفصحها كلاماً ، و أبينها حلالاً وحراماً ، ظاهر البرهان ، محكم البيان ، محروس من الزيادة و النقصان ، فيه وعد و وعيد ، و تخويف و تهديد .
اللهم ذكرنا منه ما نُسِّينا ، وعلمنا منه ما جهلنا ، و ارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا .
اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله، ويحرم حرامه ، ويعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهه ، ويتلوه حق تلاوته .
اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده ، و لا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده .
اللهم ألبسنا به الحلل ، و أسكنا به الظلل ، و ادفع عنا به النقم ، و زدنا به من النعم ، يا ذا الجلال و الإكرام !
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك و خاصتك ، يا ذا الجلال و الإكرام !
اللهم اجعل القرآن العظيم لقلوبنا ضياءً ، ولأبصارنا جلاءً ، ولأسقامنا دواءً ، ولذنوبنا ممحِّصاً ، وعن النيران مخلِّصاً .
اللهم اجعله شفيعاً لنا، وحجة لنا لا حجة علينا .
اللهم اجعلنا ممن قاده القرآن إلى الجنان ، و لا تجعلنا ممن أعرض عنه القرآن فزُجَّ في قفاه في النار ، يا واحد يا قهار !
اللهم انقلنا بالقرآن من الشقاء إلى السعادة ، و من النار إلى الجنة ، و من الضلالة إلى الهداية ، و من الذل إلى العز، يا ذا الجلال و الإكرام ! و من أنواع الشرور كلها إلى أنواع الخير كلها يا حي يا قيوم !
اللهم اجعلنا لكتابك من التالين ، وعند ختمه من الفائزين .
اللهم اجعلنا عند ختمه من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين ، و لا تجعلنا ممن استهوته الشياطين فشغلته بالدنيا عن الدين ، فأصبح من النادمين ، و في الآخرة من الخاسرين .

--
الانتقال إلى موقع الويب الخاص بالمجموعة
إزالتي من القائمة البريدية للمجموعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمنا النقد البناء والرأي العام
أضف تعلقيك / لكن تذكر أن يديك سوف تتحاسب يوم القيامة